
لنتحدث عن مصباح الأشعة تحت الحمراء المصنوع من الكربون والذي يبلغ طوله 545 مم. عندما بدأنا في تصميم هذا المصباح، أردنا أن نجد حلاً مثالياً، أي شيء يقع في النطاق المثالي بين الأنابيب الهالوجينية البسيطة والمبردات الصناعية الضخمة التي تشغل نصف الغرفة. بفضل قدرته على توليد حرارة بقوة 1000 واط عند جهد 220 فولت، فإنه يوفر حرارة مستقرة على مسافة نصف متر. إذا كنت تستخدم أنابيب تجفيف متوسطة الحجم أو محطات تسخين للبلاستيك، فإن هذا المصباح يعتبر بديلاً مثالياً لها. الجانب المتعلق بالطاقة بما أن القوة الكهربائية 1000 واط موزعة على طول 545 مم، فلا داعي للقلق بشأن نقاط الحرارة العالية التي قد تتسبب في تلف المواد. الحرارة مستقرة دائماً. وبما أن المصباح يعمل على جهد 220 فولت، فيمكن توصيله مباشرة بالشبكة الصناعية دون الحاجة إلى استخدام محولات كبيرة. لكن يجب الانتباه إلى سمك الأسلاك المستخدمة؛ فإذا انخفض الجهد، فإن الحرارة ستنخفض أيضاً. ما بداخل المصباح؟ اخترنا استخدام عنصر كربوني مغلف بالكوارتز عالي النقاء. الشيء المميز هو أن الكربون يصدر أشعة في طول موجي مختلف عن التنجستن، وهو ما يسمح له بالوصول إلى أعماق المواد المراد تسخينها. ولكي يعمل ذلك، يجب أن يكون الكوارتز خالياً تماماً من أي شوائب؛ فأي شوائب في الكوارتز ستؤدي إلى احتراق المصباح بسرعة كبيرة بسبب ارتفاع درجة حرارة النواة. استخدامه في الواقع يُستخدم هذا المصباح بشكل رائع في عمليات نفخ البلاستيك، وتجفيف الطلاء، ولحام البلاستيك. فهو يصل إلى درجة الحرارة المطلوبة بسرعة أكبر بكثير من المبردات الخزفية، مما يوفر عليك وقتاً كبيراً. لكن هناك عيب واحد… الكوارتز هش للغاية؛ فإذا كانت البيئة المحيطة به مليئة بالاهتزازات، أو إذا لمس أحدهم الكوارتز بيديه العاريتين، فقد يتسبب ذلك في تلف المصباح. كما أن الزيوت الموجودة في الجلد قد تسبب نقاط حرارة صغيرة تؤدي إلى تلف الأنبوب. لذا، من الأفضل استخدام قفازات نظيفة أثناء تركيب المصباح؛ فهذا سيساعد على الحفاظ على المصباح لفترة أطول.